كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

منهم أبداً" ثم قال للذي في شماله "هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً" فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال "سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أيّ عمل، وإنّ صاحب النار يختم له بعمل أهل النار؛ وإن عمل أي عمل" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديه (¬1) فنبذهما، ثم قال "فرغ ربكم من العباد (¬2)، فريق في الجنة (¬3)، وفريق في السعير".
أخرجه أحمد (2/ 167) والترمذي (2141) واللفظ له وعثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" (263) وابن أبي عاصم في "السنة" (348) والفريابي في "القدر" (45) والنسائي في "الكبرى" (11473) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير 4/ 107) والطبراني في "الكبير" (13/ حديث 17) والآجري في "الشريعة" (ص 173 - 174) وابن بطة في "الإبانة" (1327) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 168) والبيهقي في "القضاء والقدر" (56 و 57) والواحدي في "الوسيط" (4/ 44) والبغوي في "معالم التنزيل" (6/ 117) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (18)
عن الليث بن سعد
والترمذي (4/ 450) والفريابي (46) والنسائي في "الكبري" (11473) والآجري في "الشريعة" (ص 174) وابن بطة (1327) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 168) والبيهقي في "القضاء والقدر" (120)
عن بكر بن مضر المصري
وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 168)
عن قرة بن عبد الرحمن بن حَيْوَئيل
وابن بطة (1327) والواحدي في "الوسيط" (4/ 44)
عن ابن لهيعة
أربعتهم عن أبي قبيل به.
¬__________
(¬1) ولفظ أحمد "بيده فقبضها" ولفظ ابن أبي عاصم "بيده فجمعها" ولفظ أبي نعيم "ثم قبض يديه"
(¬2) زاد أحمد "ثم قال باليمنى فنبذها فقال"
(¬3) زاد أحمد "ونبذ باليسرى فقال"

الصفحة 3297