كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (849)
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عبد الله بن المؤمل إلا سعيد بن سليمان"
وقال في الموضع السابق: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عبد الله بن المؤمل"
قلت: وهو مختلف فيه، وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه النسائي وجماعة، واختلف فيه قول ابن معين.
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري في الباب المذكور وليس فيه تعيين المكان
وأما حديث حبشي بن جنادة فأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص 216) وفي "المسند" (846) وأحمد (4/ 165) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 624) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 198 - 199) وأبو نعيم في "الصحابة" (2316) من طرق عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة مرفوعاً "اللهم اغفر للمحلقين" قالوا: يا رسول الله والمقصرين، قال "اللهم اغفر للمحلقين" قالوا: يا رسول الله والمقصرين، قال في الثالثة "والمقصرين"
ورواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي فإنه كان مدلساً.
وأما حديث جابر فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1367)
عن أبي حُمَة محمد بن يوسف الزَّبيدي
والطبراني في "الأوسط" (9194)
عن علي بن زياد اللخمي
قالا: ثنا أبو قرة موسى بن طارق عن زَمْعَة بن صالح عن زياد بن سعد عن أبي الزبير أنه سمع جابراً يقول: حلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية، وحلق ناس كثير من أصحابه حين رأوه حلق وأمسك آخرون، فقالوا: والله ما طفنا بالبيت، فقصّروا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يرحم الله المحلقين" فقال رجال: والمقصرين يا رسول الله؟ قال "رحم الله المحلقين" فقال رجال: والمقصرين يا رسول الله؟ قال "رحم الله المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال "والمقصرين"
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن زياد بن سعد إلا زمعة، تفرد به أبو قرة"
قلت: وإسناده ضعيف لضعف زمعة بن صالح اليماني.
وأما حديث المسور بن مخرمة فأخرجه البيهقي (5/ 215) وفي "الدلائل" (4/ 150 - 151) من طريق أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن

الصفحة 3313