كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود أيضاً من طريق عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: فذكره" (¬1)
حسن
أخرجه أبو داود (4524) عن الحسن بن علي بن راشد الواسطي أنا هُشيم عن أبي حيان التيمي ثنا عَباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال: أصبح رجل من الأنصار مقتولاً بخيبر، فانطلق أولياؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا ذلك له، فقال "لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم؟ " قالوا يا رسول الله، لم يكن ثَمَّ أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يجترءون على أعظم من هذا، قال "فاختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم" فأبوا، فَوَدَاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من عنده.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (8/ 134) وابن عبد البر في "التمهيد" (23/ 210)
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4413) عن أحمد بن عمرو القطراني ثنا الحسن بن علي الواسطي به.
ومن طريقه أخرجه المزي في "التهذيب" (6/ 217)
قال ابن التركماني: سنده حسن" الجوهر النقي 8/ 120
قلت: رجال الإسناد كلهم ثقات إلا أنّ فيه عنعنة هشيم بن بشير الواسطي فإنه كان مدلساً، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتاً يدلس كثيراً فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء.
وللحديث شاهد عن ابن عمرو بإسناد حسن فيتقوى به وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أقم شاهدين على من قتله"
2278 - "شجرة طوبى مائة سنة"
قال الحافظ: وأخرج أحمد وصححه ابن حبان من حديث أبي سعيد رفعه: فذكره" (¬2)
أخرجه أحمد (3/ 71) وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (148) وأبو يعلى (1374) والخطيب في "التاريخ" (4/ 90 - 91)
عن عبد الله بن لهيعة
¬__________
(¬1) 15/ 255 (كتاب الديات- القسامة)
(¬2) 14/ 215 - 216 (كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار)

الصفحة 3358