كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

عن أبي عَوانة الوَضَّاح بن عبد الله اليشكري
كلاهما عن هلال بن خباب به.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه"
وقال الهيثمي: رجاله موثقون" المجمع 1/ 309
قلت: رواته ثقات إلا أنّ هلال بن خباب اختلط في آخر عمره.
الثالث: يرويه إبراهيم بن طهمان عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشركين حتى فاتتهم الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً"
أخرجه البيهقي في "اثبات عذاب القبر" (172) عن الحاكم أنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري ثنا مَحْمِش بن عصام ثنا حفص بن عبد الله ثني إبراهيم بن طهمان به.
وإسناده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان.
والشعيري ومحمش لم أر من ترجمهما، وحفص بن عبد الله قال النسائي: ليس به بأس، والباقون ثقات.
والحديث بمجموع طرقه وبشواهده الكثيرة صحيح.
2282 - "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (628) من طريق مُرَّة عن ابن مسعود" (¬1)
2283 - "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر"
قال الحافظ: ويؤيده حديث عليّ في مسلم (1/ 437): فذكره" (¬2)
2284 - "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر"
قال الحافظ: روى الترمذي والنسائي من طريق زر بن حبيش قال: قلنا لعَبيدة: سل علياً عن الصلاة الوسطى، فسأله فقال: كنا نرى أنها الصبح حتى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الأحزاب: فذكره" (¬3)
صحيح
¬__________
(¬1) 13/ 451 (كتاب الدعوات- باب الدعاء على المشركين).
(¬2) 2/ 209 (كتاب الصلاة -أبواب المواقيت- باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت).
(¬3) 9/ 262 (كتاب التفسير- سورة البقرة- باب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]).

الصفحة 3362