كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
وقال البيهقي: وصله جماعة، والصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل" السنن الكبرى 10/ 239 وقد روي عن عائشة موقوفاً.
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (866) عن سعيد بن عيسى بن تليد ثنا ابن وهب أني جابر بن إسماعيل وغيره عن عُقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت: الشعر منه حسن ومنه قبيح، خذ بالحسن ودع القبيح.
وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات، وجابر بن إسماعيل هو الحضرمي أبو عباد المصري ذكره ابن حبان في "الثقات" واحتج به مسلم، وقد توبع.
وأخرجه أبو الشيخ في "العوالي" (46) من طريق ابن لهيعة عن عقيل به.
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الدارقطني (4/ 156) عن أبي الحسن المصري ثنا عبد الرحمن بن معاوية ثنا عبد الله بن سليمان الشامي من أهل الجزيرة ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً "حسن الشعر كحسن الكلام، وقبيح الشعر كقبيح الكلام"
وإسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذه منها فإنّ عبد الله بن عون بصري، وعبد الله بن سليمان الشامي لم أر من ترجمه ولم يذكره ابن عساكر.
2298 - "الشُّفعة في كلِّ شيء"
قال الحافظ: وروى البيهقي من حديث ابن عباس مرفوعاً: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنّه أعل بالارسال، وأخرج الطحاوي له شاهدا من حديث جابر بإسناد لا بأس برواته" (¬1)
له عن ابن عباس طرق:
الأول: يرويه عبد العزيز بن رفيع الأسدي واختلف عنه:
- فرواه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري عنه عن ابن أبي مُليكة عن ابن عباس مرفوعاً "الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء"
أخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" كما في "نصب الراية" (4/ 177) والترمذي (1371) والطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 125) والطبراني في "الكبير" (11244) والدراقطني (4/ 222) والبيهقي (6/ 109)
¬__________
(¬1) 5/ 342 - 343 (كتاب الشفعة -باب الشفعة ما لم يقسم)