كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال الذهبي: هذا حديث منكر" سير الأعلام 8/ 159
وقال الهيثمي: وفيه مسلم بن خالد الزنجي والجمهور ضعفه وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح" المجمع 5/ 45
قلت: مسلم بن خالد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وقد ذكره البخاري والنسائي وأبو زرعة والعقيلي في "الضعفاء".
واختلف عنه، فقال عبيد الله بن عمر القواريري: ثنا مسلم بن خالد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة.
أخرجه أبو يعلى (6358)
الثاني: يرويه محمَّد بن عجلان المدني عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا به.
أخرجه الحاكم (4/ 126) من طريق الحميدي ثنا سفيان- هو ابن عُيينة- عن ابن عجلان به.
وقال: صحيح على شرط مسلم"
قلت: ابن عجلان إنما أخرج له مسلم في الشواهد كما قال الحاكم نفسه، والحديث اختلف فيه على ابن عيينة، فرواه عبد الرزاق (17023) عنه عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة موقوفا (¬1).
ورواه أبو معشر المديني عن سعيد بن أبي سعيد كذلك موقوفا.
أخرجه عبد الرزاق (17024)
والأول أصح لأنّ الرفع زيادة من ثقة وهي مقبولة، والحميدي من أثبت الناس في ابن عيينة كما قال أبو حاتم.
228 - "إذا دخل أحدكم والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام حتى يفرغ الإمام"
قال الحافظ: وروى الطبراني من حديث ابن عمر رفعه: فذكره، والجواب عن حديث ابن عمر بأنه ضعيف فيه أيوب بن نهيك وهو منكر الحديث. قاله أبو زرعة وأبو حاتم، والأحاديث الصحيحة لا تعارض بمثله" (¬2)
¬__________
(¬1) ورواه ابن أبي شيبة (8/ 290) عن ابن عيينة عن ابن عجلان ولم يذكر عن أبيه.
(¬2) 3/ 60 (كتاب الجمعة- باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب)