كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (8817) من طريق دعلج بن أحمد ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي به.
قال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع 2/ 299 - 300
قلت: رواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنّه كان مدلساً كما قال ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وسفيان هو الثوري، وعطاء هو ابن أبي رباح (¬1).
الثاني: يرويه عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجعْد عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، كيف أصبحت؟ قال: "بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضاً".
أخرجه ابن أبي شيبة (8/ 639) عن وكيع عن سفيان عن عثمان الثقفي به.
وإسناده صحيح رواته ثقات، وسالم بن أبي الجعد قال ابن المديني: لقي ابن عباس (سير الأعلام 5/ 110)
2307 - عن ابن عباس قال: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء وأمر بصيامه
قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (1134) من طريق أبي غَطفان بن طَريف: سمعت ابن عباس يقول: فذكره، قالوا: إنّه يوم تعظمه اليهود والنصارى، الحديث" (¬2)
2308 - "صُبوا عليّ من سبع قِرَب"
سكت عليه الحافظ (¬3).
أخرجه البخاري (فتح 9/ 207) من حديث عائشة مرفوعاً بلفظ "هريقوا عليّ من سبع قرب".
¬__________
(¬1) واختلف فيه على سفيان، فرواه سيف بن محمد الكوفي ابن أخت سفيان عن سفيان فجعله عن عائشة. أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (479)
وقال عن الدارقطني: غريب من حديث حبيب بن أبي ثابت، تفرد به الثوري، وتفرد به سيف عنه، وما كتبته إلا من هذا الوجه"
قلت: وسيف قال أحمد وغيره: يضع الحديث، وقال ابن معين وغيره: كذاب.
(¬2) 5/ 152 (كتاب الصوم- باب صوم يوم عاشوراء)
(¬3) 1/ 287 (كتاب الوضوء- باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً)
و12/ 352 (كتاب الطب- باب الدواء بالعجوة للسحر)