كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
والبيهقي (5/ 158)
عن علي بن عاصم الواسطي
والأزرقي (1/ 315)
عن خالد بن عبد الله الطحان
ثلاثتهم عن عطاء بن السائب به.
وعطاء صدوق اختلط، روى عنه علي بن عاصم وخالد بن عبد الله بعد الاختلاط، وروى حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط وبعده.
الثالث: يرويه عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن عمته صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، أصلي في الكعبة؟ فقال: "صلي في الحجر فإنّه من الكعبة أو قال من البيت".
أخرجه الطيالسي (ص 218 - 219) عن قرة بن خالد البصري عن عبد الحميد بن جبير به.
وأخرجه النسائي (5/ 173) من طريق وهب بن جرير بن حازم ثنا قرة بن خالد به.
وإسناده صحيح.
2325 - "صلى الله عليكِ وعلى زوجك"
قال الحافظ: وقد وقع لها مع جابر في قصة التمر أنّ جابراً أوصاها لما زارهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا تكلمه، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الانصراف نادته: يا رسول الله، صلّ عليّ وعلى زوجي، فقال: فذكره، فعاتبها جابر فقالت له: أكنت تظنّ أنْ الله يورد رسوله بيتي ثم يخرج ولا أسأله الدعاء؟ "أخرجه أحمد بإسناد حسن في حديث طويل" (¬1)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص 246) وعبد الرزاق (6658 - 9604) والحميدي (1298) وابن أبي شيبة (2/ 519 و 3/ 395) وأحمد بن حنبل (3/ 297 و 303 و 308 و 332 و 397 - 398) وأحمد بن منيع (مصباح الزجاجة 1/ 36) والدارمي (46) وأبو داود (1533 و 3165) وابن ماجه (246 و 1516) والترمذي (1717) وفي "الشمائل" (170) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (77) والحارث (بغية الباحث 946) والسرقسطي في "الغريب" (3/ 999) والنسائي (4/ 65) وفي "الكبرى" (2131 و 2132) وفي "اليوم والليلة" (423)
¬__________
(¬1) 8/ 401 (كتاب المغازي- باب غزوة الخندق)