كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

بلفظ: فذكره، ثم ساق الحديث وقال: حسن، وفي الباب عن حذيفة وأبي زيد بن أخطب وأبي مريم والمغيرة بن شعبة" (¬1)
حسن
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (1593) وفي "المسند" (88) والطيالسي (ص 286 - 287) وعبد الرزاق (20720) والحميدي (752) وأحمد (3/ 7 و 19 و 61 و 70) وابن أبي عمر في "الإيمان" (36) وعبد بن حميد (864) وابن ماجه (2873 و 4000 و 4007) والترمذي (2191) وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (150 و 391) وفي "قصر الأمل" (119) وأبو يعلى (1101) والطبري في "تاريخه" (1/ 12) وابن الأعرابي في "الزهد" (77) والرامهرمزي في "الأمثال" (18) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص 157 - 158 و 486) والحاكم (4/ 505 - 506) والعِيسوي في "الفوائد" (53) والبيهقي في "الشعب" (7936 و 9758) وابن عبد البر في "التمهيد" (18/ 60 - 61) والخطيب في "التاريخ" (10/ 237 - 238) وفي "الفقيه" (714) والبغوي في "التفسير" (1/ 118) وفي "شرح السنة" (4039 و 14/ 242) وعبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف" (15) والحافظ (¬2) في "الأمالي المطلقة" (2/ 169 - 170) من طرق عن علي بن زيد بن جُدْعَان عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيباً فلم يدع شيئاً يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: فذكر الحديث بطوله.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
قلت: علي بن زيد بن جدعان ضعفه ابن سعد وأحمد وابن معين والجوزجاني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.
لكنه لم ينفرد به بل قد توبع عليه كما تقدم عند حديث "إنّ مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها"
2333 - عن عليّ قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً صلاة الفجر فجلس.
قال الحافظ: وذكر ابن أبي حاتم من طريق زيد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده عن علي قال: فذكره، الحديث بطوله نحو حديث سمرة، والراوي له عن زيد ضعيف.
¬__________
(¬1) 7/ 100 (كتاب بدء الخلق- باب ما جاء في قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} [الروم: 27])
(¬2) وقال: هذا حديث حسن، وعلي بن زيد وإن كان فيه ضعف لاختلاطه لكن سياقه لهذا الحديث بطوله يدل على أنه ضبطه"

الصفحة 3426