كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
أخرجه أحمد (6/ 76) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا حماد ثنا قتادة عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم في صلاة الآيات فيركع ثلاث ركعات ثم يسجد ثم يركع ثلاث ركعات ثم يسجد.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (2230) من طريق الحجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة به.
ورواه أسد بن موسى المصري عن حماد نحوه وقال فيه "تعني في صلاة الخسوف".
أخرجه الطحاوي (1/ 328)
قال ابن عبد البر: وأما حديث عبيد بن عمير عن عائشة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى صلاة الكسوف ثلاث ركعات وسجدتين في كل ركعة، فإنما يرويه قتادة عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة، وسماع قتادة عندهم من عطاء غير صحيح، وقتادة إذا لم يقل سمعت وخولف في نقله فلا تقوم به حجة لأنّه يدلس كثيراً عمن من لم يسمع منه، وربما كان بينهما غير ثقة" التمهيد 3/ 307
قلت: لم ينفرد قتادة به بل تابعه ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أصدق- فظننت أنّه يريد عائشة- أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول - صلى الله عليه وسلم - فقام بالناس قياماً شديداً،- يقوم بالناس ثم يركع، ويقوم ثم يركع، ويقوم ثم يركع، فركع ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد، وذكر الحديث.
أخرجه عبد الرزاق (4926) عن ابن جريج به.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (2231) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به.
وأخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (638) ومسلم (902) والبيهقي (3/ 325) وفي "المعرفة" (5/ 146)
عن محمد بن بكر البُرْساني
وأبو داود (1177) والنسائي (3/ 106) وفي "الكبرى" (1854) وابن خزيمة (1383) وأبو عوانة (2/ 403) والحاكم (1/ 332)
عن إسماعيل بن عُلية
وأبو عوانة (2/ 402 - 403)