كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وخالف الجميع عباد بن كثير الثقفي فرواه عن ثابت عن عبد الرحمن عن كعب بن عجرة مرفوعا.
أخرجه الكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص 323) وابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (28)
ورواية حماد بن سلمة أصح لأنّه كان من أثبت الناس في ثابت البناني.
قال ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد. قيل له: فسليمان بن مغيرة عن ثابت. قال: سليمان ثبت وحماد أعلم الناس بثابت"
وقال: أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة"
وقال: حماد أضبط الناس وأعلمهم بحديث ثابت"
وقال ابن الجنيد: قيل لابن معين: أيما أحب إليك في ثابت، سليمان بن مغيرة أو حماد بن سلمة؟ قال: كلاهما ثقة ثبت، وحماد أعرف بحديث ثابت من سليمان، وسليمان ثقة"
وقال أحمد: حماد أعلم الناس بثابت"
وقال: حماد أثبت في ثابت من معمر"
وقال: حماد أثبت في حديث ثابت من غيره"
وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة" (¬1)
وقال البزار: الحديث إذا رواه الثقة كان الحديث له إذا زاد، وكان حماد بن سلمة من خيار الناس وأمنائهم"
وقال الدارقطني: هذا حديث صحيح" الرؤية ص 251
وكذا قال العِيسوي.
وقال الحنائي: هذا حديث صحيح، وأصحاب الحديث متفقون على أنّ حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت البناني وأعلمهم به، فإذا كان أعلم الناس بثابت حماد بن سلمة لا يسقط حديثه عنه لحديث من هو دونه في الإتقان عنه"
وأما حديث أبي موسى فأخرجه هناد في "الزهد" (169) وعثمان الدارمي في "الرد
¬__________
(¬1) تاريخ الدوري 2/ 131 - سؤالات ابن الجنيد ص 316 - الجرح والتعديل 1/ 2/ 141