كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس: أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ أصبعي الصغيرة فقال: "هذه الفجر" وقبض التي تليها وقال: "هذه الظهر" ثم قبض الابهام فقال: "هذه المغرب" ثم قبض التي تليها ثم قال: "هذه العشاء" ثم قال "أيّ أصابعك بقيت؟ " فقلت: الوسطى، فقال: "أيّ صلاة بقيت؟ " قلت: العصر، قال: "هي العصر".
أحمد بن إسحاق هو ابن عيسى الأهوازي صدوق.
وأبو أحمد هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير ثقة.
وعبد العزيز بن مروان هو ابن الحكم ثقة.
وإبراهيم بن يزيد الدمشقي أظنه المترجم في "الثقات" لابن حبان (6/ 25) و "التاريخ الكبير" للبخاري (1/ 1/335) و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (1/ 1/145)
قال أبو زرعة: شيخ.
وعبد السلام لم أعرفه، وسالم مولى أبي نصير لم أر من ذكره.
وأما حديث أبي مالك الأشعري فأخرجه الطبري (2/ 561)
عن محمد بن عوف الطائي
والطبراني في "الكبير" (3458)
عن هاشم بن مرثد الطبراني
قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ثنا أبي ثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك مرفوعاً "اليوم الموعود ويوم الجمعة ذخره الله لنا، وصلاة الوسطى صلاة العصر" اللفظ للطبراني.
قال ابن كثير: إسناده لا بأس به" التفسير 1/ 292
قلت: بل ضعيف، قال أبو حاتم: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل.
وقال: محمد بن إسماعيل بن عياش لم يسمع من أبيه شيئاً حملوه على أن يحدث فحدث.
وقال أبو داود: لم يكن بذاك قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حي، وسألت عمرو بن عثمان عنه فدفعه.
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه مسلم (628)

الصفحة 3480