كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

هذا كلامه في "التهذيب"
وقال في "النكت الظراف": السند معلول وعيسى ضعيف جدا، وكثير معروف بالرواية عن جعفر لكن أدخل عيسى بينه وبينه في الحديث. وأما تصريحه بالتحديث في رواية جعفر بن مسافر، فيحتمل أنْ يكون الخطأ فيه من جعفر، لأنه يعرف أنّ كثير بن هشام غير مدلس، فحمل عنعنته على التحديث فالله أعلم"
236 - "إذا دخلتم على المريض فَنَفِّسُوا له في الأجل فإنّ ذلك لا يَرُدُّ شيئا وهو يَطِيب نفس المريض"
قال الحافظ: وأخرج ابن ماجه والترمذي من حديث أبي سعيد رفعه: فذكره، وفي سنده لين" (¬1)

ضعيف جدا
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 236 - 237) وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (1) وابن ماجه (1438) والترمذي (2087) وفي "العلل" (2/ 807) والطبراني في "الدعاء" (1087) وابن عدي (6/ 2343) وابن السني في "اليوم والليلة" (537) وابن بشران في "الأمالي" (649) والبيهقي في "الشعب" (8778) وابن الجوزي في "العلل" (1459) من طريق عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سعيد به مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث غريب"
وقال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث، وأبوه لم يدرك أبا سعيد"
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر كأنّه موضوع، وموسى ضعيف الحديث جدا، وأبوه محمَّد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد" العلل 2/ 241
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال ابن معين: موسى بن محمَّد بن إبراهيم ليس بشيء لا يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك"
وقال النووي: إسناده ضعيف" الأذكار ص 127 - الخلاصة 2/ 916
وقال الحافظ في "بذل الماعون" (ص 355): في سنده لين"
¬__________
(¬1) 12/ 225 - 226 (كتاب المرضى- باب ما يقال للمريض)

الصفحة 349