كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

وأما حديث أبي قزعة فأخرجه عبد الرزاق (18605) عن ابن جريح قال: سمعت أبا قزعة يزعم أنّ الجارود لما أسلم قال: يا رسول الله، أرأيت ما وجدنا بيننا وبين أهلنا من الإبل لنبلغ عليها؟ قال: "ذاك حرق النار".
ورواته ثقات.
2377 - حديث زيد بن خالد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه عَتُوداً جَذَعاً فقال: "ضحِّ به" فقلت: إنّه جذع أفأضحى به؟ قال: "نعم ضح به" فضحيت به.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود وأحمد وصححه ابن حبان، واللفظ لأحمد" (¬1)
أخرجه أحمد (5/ 194) وأبو داود (2798) والبزار (3776) وابن حبان (5899) والطبراني في "الكبير" (5217 و 5218 و 5219 و 5220) والبيهقي (9/ 270) والمزي في "تهذيب الكمال" (21/ 252) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (2/ 13) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني عمارة بن عبد الله بن طعمة عن سعيد بن المسيب عن زيد بن خالد الجهني قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه غنماً للضحايا، فأعطاني عتوداً جذعاً من المَعْز، قال: فجئته به، فقلت: يا رسول الله إنّه جذع، قال: "ضح به" فضحيت به.
قال الحافظ: هذا حديث حسن"
قلت: عمارة بن عبد الله بن طعمة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وابن إسحاق صدوق، وابن المسيب ثقة مشهور.
2378 - حديث أبي هريرة أنّ رجلاً قال: يا رسول الله، هذا جذع من الضأن مهزول وهذا جذع من المعز سمين وهو خيرهما أفأضحي به؟ قال: "ضحِّ به فإن لله الخير".
قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى والحاكم وفي سنده ضعف" (¬2)
ضعيف
أخرجه أبو يعلى (6223)
¬__________
(¬1) 12/ 110 (كتاب الأضاحي -باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة: ضح بالجذع من الضأن)
(¬2) 12/ 110 (كتاب الأضاحي- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة: ضح بالجذع من الضأن)

الصفحة 3494