كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

آية تقرؤها في بيتك فلا يخالف إلا أهلك، وتقرؤها على إناءك فلا يكشف غطاؤه وهي آية الكرسي، ثم حلّت إستها فضرط، الحديث" (¬1)

حسن
وحديث أبي أيوب أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 397 - 398) وأحمد (5/ 423) والترمذي (2880) والطحاوي في "المشكل" (787) والطبراني في "الكبير" (4011) وأبو الشيخ في "العظمة" (1091) والحاكم (3/ 459) وأبو نعيم في "الدلائل" (545) وأبو موسى المديني في "اللطائف من علوم المعارف" (860) من طريق أبي أحمد الزبيري محمَّد بن عبد الله الأسدي ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب أنّه كان في سَهْوَة له فكانت الغُول تجيء، فشكاها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" قال: فجاءته فقال لها فأخذها فقالت له: إني لا أعود، فأرسلها، فجاء فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "ما فعل أسيرك؟ " فقال: أخذتها فقالت: إني لا أعود، فأرسلتها، فقال: "إنها عائدة" فأخذها مرتين أو ثلاثا كلّ ذلك تقول: لا أعود، ويجيء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فيقول: "ما فعل أسيرك؟ " فيقول: أخذتها فتقول: لا أعود، فيقول: "إنها عائدة" فأخذتها فقالت: أرسلني وأعلمك شيئا تقوله لا يقربك شيء، آية الكرسي، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: "صدقت وهي كذوب"
وفي لفظ "فقالت: إني ذاكرة لك شيئا آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره"
ولم ينفرد سفيان وهو الثوري به بل تابعه ابن إسحاق ثني محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
أخرجه أحمد (5/ 423)
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"
قلت: إسناده ضعيف لضعف محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
لكن الحديث حسن كما قال الترمذي، فقد رواه غير واحد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب، منهم:
1 - عبد الله بن يسار الجهني الكوفي.
¬__________
(¬1) 5/ 394 (كتاب الكفالة- باب إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئا)

الصفحة 353