كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
وقال أبو حاتم: حديث ابن الهاد هو الصحيح" العلل 2/ 355
وقال أبو زرعة: الحديث حديث ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن الزهري أنّ عمر" العلل 2/ 371
وقال الدارقطني: حديث ابن الهاد هو الصواب عن عبد الله بن دينار.
وقال أيضًا: والصحيح من ذلك رواية ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن الزهري أن عمر" العلل 2/ 67 و 68
الثاني: يرويه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: وقف عمر بن الخطاب بالجابية فقال: رحم الله رجلًا سمع مقالتي فوعاها، إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف فينا كمقامي فيكم ثم قال "احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثلاثًا، ثم يكثر الهرج، ويظهر الكذب، ويَشهد الرجل ولا يُستشهد، ويَحلف ولا يُستحلف، من أحبّ منكم بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، فإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"
أخرجه ابن أبي عاصم (86 و 928) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ثنا أبي عن عامر بن سعد به.
ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (166)
وخالفه أحمد بن زيد بن هارون القزاز المكي فرواه عن الحزامي ثني محمد بن مهاجر بن مسمار ثني أبي عن عامر بن سعد عن أبيه عن عمر به.
أخرجه الحاكم (1/ 114 - 115) واللفظ له
وقال: إسناده صحيح"
قلت: محمد بن مهاجر بن مسمار لم أر من ترجمه، ولم يذكره الخطيب في "المتفق والمفترق".
وإبراهيم بن مهاجر بن مسمار ضعفه البخاري والنسائي وأبو حاتم والعقيلي وابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس.
الثالث: يرويه عاصم بن بَهْدلة عن زر بن حبيش قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالشام فقال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل مقامي فيكم فقال "استوصوا بأصحابي خيرا، استوصوا بأصحابي خيرا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يعجل الرجل