كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
وقال: المديني هو عندي فُليح بن سليمان"
قلت: وابن أبي نعيم مختلف فيه، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
وأما حديث جابر فقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إذا تغولت الغيلان"
وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه أبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (48) عن موسى بن زكريا بن يحيى التستري ثنا يحيى بن السكن أبو عبيد الله البزار ثنا الأسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعا "إذا ركبتم هذه البهائم العُجم فأنزلوها منازلها، فإذا كانت سنة جدب فانجوا عليها نِقيها، وعليكم بالدلجة، فإنّ الأرض تطوى بالليل"
وموسى بن زكريا قال الدارقطني: متروك (سؤالات الحاكم ص 156)
وأما حديث معدان فأخرجه الطبراني في "الكبير" (20/ 365) وعنه أبو نعيم في "الصحابة" (6349) قال: ثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرحابي ثنا محمد بن معمر البحراني ثنا رَوح بن عبادة ثنا ابن جُريج عن زياد عن خالد بن معدان عن أبيه مرفوعا "إن الله عز وجل رفيق يحبّ الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين علي العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس بالطريق فإنّه طريق الدواب ومأوى الحيات"
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 227) من طريق أبي بكر بن ريذه وأبى نعيم كلاهما عن الطبراني به.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 213
قلت: فيه عنعنة ابن جريج فإنه كان مدلسًا، وزياد هو ابن سعد الخراساني.
وتابعه أبان بن صالح القرشي عن خالد بن معدان عن أبيه به.
أخرجه أبو علي بن السكن "الإصابة" (9/ 252) وابن قانع في "الصحابة" (3/ 129) من طريق ابن عجلان عن أبان بن صالح به.
وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة.
وأما حديث ابن عمر فقد تقدم الكلام عليه مع حديث جابر.