كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

أخرجه أحمد (4/ 127) عن إسماعيل بن عُلية عن هشام الدَّسْتُوائي عن يحيى بن أبي كثير به.
• وقال إبراهيم بن صرمة الأنصاري: عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن العرباض.
أخرجه الداني في "الفتن" (126)
وإبراهيم بن صرمة قال ابن معين: كذاب خبيث.
والأول أصح.
ولم ينفرد خالد بن معدان به بل تابعه:
1 - ضَمْرة بن حبيب الحمصي.
أخرجه أحمد (4/ 126) وابن ماجه (43) وابن أبي عاصم (33 و 48 و 56 و 58 و 1044) والآجري في "الشريعة" (ص 47) والطبراني في "الكبير" (18/ 247) وفي "مسند الشاميين" (2017) والحاكم (1/ 96) وفي "المدخل" (ص 80 - 81) واللالكائي (79) وأبو نعيم في "الصحابة" (5555) وفي "المستخرج" (2) والبيهقي في "المدخل" (51) وابن عبد البر في "الجامع" (2303 و 2304) والهروي (ق 61 / ب) والخطيب في "الفقيه" (1/ 176) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (1/ 138) من طرق عن معاوية بن صالح الحمصي عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعليكم بالطاعة وإنْ عبدا حبشيا، عضوا عليها بالنواجذ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما انقيد انقاد"
قال أبو نعيم: هذا حديث جيد من صحيح حديث الشاميين ... "
وقال ابن رجب: وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث "فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد" وقالوا: هي مدرجة فيه، وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصري وغيره" جامع العلوم 2/ 110
قلت: معاوية وضمرة ثقتان.
2 - يحيى بن جابر الحمصي.
أخرجه ابن أبي عاصم (30 و 1042) عن محمد بن عوف الحمصي ثنا أبو اليمان عن

الصفحة 3593