كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
2456 - "العبادة في الهرج كهجرة إلي"
قال الحافظ: أخرج مسلم (2948) من حديث معقل بن يسار رفعه: فذكره" (¬1)
2457 - حديث عائشة مرفوعا "العجب أنّ ناسا من أمتي يؤمّون هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم" فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، قال "نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2884)، وله (2882) من حديث أم سلمة نحوه ولفظه "فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال "يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته" (¬2)
2458 - "العَجْمَاء جُبَار"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1710) والأربعة من طريق سفيان بن عُيينة عن الزهري أني سعيد بن المسيب وأبو سلمة عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (¬3)
قلت: وأخرجه البخاري (فتح 4/ 107 - 108) من طريق مالك عن الزهري به.
2459 - "العَجمَاء جَرْحُها جُبَار"
قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه من حديث كثير بن عبد الله المزني، ومن حديث عبادة بن الصامت" (¬4)
حديث كثير بن عبد الله أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (مصباح الزجاجة 3/ 132) وابن ماجه (2674) والطبراني في "الكبير" (17/ 14) وابن عدي (6/ 2079 و 2081) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 127 - 128) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعا "البئر جبار، والعجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس".
وفي لفظ: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة عشر أصلًا من أصول الدين. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "العجماء جبار، والمعدن جبار، والركية جبار، وفي الركاز الخمس"
¬__________
(¬1) 16/ 125 (كتاب الفتن- باب ظهور الفتن)
و16/ 188 (كتاب الفتن- باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور)
(¬2) 16/ 172 (كتاب الفتن- باب إذا أنزل الله بقوم عذابا)
(¬3) 15/ 99 - 100 (كتاب الحدود- باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان)
(¬4) 15/ 282 (كتاب الديات- باب العجماء جبار)