كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

وإسناده ضعيف، حكيم بن يحيى لم أر من ترجمه، وأبو فزارة أظنه راشد بن
كيسان، وما أظنه سمع من عمرو بن حريث.
والمسعودي واسمه عبد الرحمن بن عبد الله صدوق اختلط بأخرة، وسماع معاذ بن معاذ العنبري منه قبل اختلاطه.
وعبد الباقي وعبيد الله ثقتان.
2461 - "العرافة حق، ولا بد للناس من عريف، والعرفاء في النار"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود من طريق المقدام بن معد يكرب رفعه: فذكره" (¬1)
ضعيف
أخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (74) وابن أبي شيبة في "مسنده" (557) وفي "مصنفه" (8/ 612 - 613 و 9/ 122 و 123 - 124) وأحمد (5/ 366) وأبو داود (2934 و 5231) والنسائي في "اليوم والليلة" (373) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة 5762) وابن عدي (6/ 2035) وابن السني في "اليوم الليلة" (238) من طرق عن غالب بن خطاف القطان البصري عن رجل عن أبيه عن جده أنهم كانوا على منهل من المناهل، فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا، وقسم الإبل بينهم، وبدا له أن يرتجعها، منهم فأرسل ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ائت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقل له: إنّ أبي يقرئك السلام وإنه جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك نعم أو لا فقل له: إنّ أبي شيخ كبير وهو عريف الماء وإنّه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فأتاه فقال: إن أبي يقرئك السلام، فقال "وعليك وعلى أبيك السلام" فقال: إنّ أبي جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وحسن إسلامهم ثم بدا له أن يرتجعها منهم أفهو أحق بها أم هم؟ فقال "إن بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم، فإن هم أسلموا فلهم إسلامهم، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام" فقال: إنّ أبي شيخ كبير وهو عريف الماء وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده، فقال "إنّ العرافة حق، ولا بد للناس من العرفاء، ولكنّ العرفاء في النار" والسياق لأبي داود.
وإسناد ضعيف، فيه من لم يسم.
وقال المنذري في "مختصر السنن": وهذا الإسناد فيه مجاهيل"
¬__________
(¬1) 16/ 292 - 293 (كتاب الأحكام- باب العرفاء للناس)

الصفحة 3632