كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
ورواه الحِمَّاني عن أبي معاوية عن الحجاج بلفظ "العمرى لمن وهبت له" (¬1)
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 92)
واختلف فيه على الحجاج، فرواه محمد بن بشر العبدي الكوفي عن الحجاج عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تصلح العمرى ولا الرقبى، فمن أَعمر شيئًا أو أرقبه فإنّه لمن أُعمره وأُرقبه حياته وموته" موقوف
أخرجه النسائي (6/ 227) وفي "الكبرى" (6544)
والحجاج هو ابن أرطاة قال ابن معين والدارقطني والحاكم: لا يحتج بحديثه.
ورواه عبد الرزاق (16885) عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: من أُعمر شيئًا فهو له.
وتابعه يعلي بن عبيد الطنافسي عن سفيان بلفظ: لا تحل الرقبى ولا العمرى. فمن أُعمر شيئًا فهو له، ومن أُرقب شيئًا فهو له.
أخرجه النسائي (6/ 227) وفي "الكبرى" (6543)
وتابعه يحيى القطان عن سفيان بلفظ "العمرى والرقبى سواء"
أخرجه النسائي (6/ 227) وفي "الكبرى" (6542)
2469 - "العم صِنْو الأب"
سكت عليه الحافظ (¬2)
أخرجه مسلم (983) من حديث أبي هريرة.
¬__________
(¬1) ورواه أبو شهاب عبد ربه بن سعيد الحفاظ عن حجاج بلفظ "العمرى والرقبى جائزة"
أخرجه أبو الشيخ في "حديث أبي الزبير" (106)
وتابعه يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج به.
أخرجه أبو الشيخ أيضًا (113)
ورواه فضيل بن عمرو الفقيمي عن حجاج واقتصر على الفقرة الثانية منه.
أخرجه أبو الشيخ (114)
(¬2) 10/ 151 (كتاب التفسير: سورة الأحزاب- باب قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان} [الأحزاب: 54] إلى قوله {شَهيدًا} [البقَرَة: 143])