كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
أخرجه أحمد (1/ 22)
وتابعه يحيى بن عبد الله بن بكير المصري ثنا ابن لهيعة به.
أخرجه البزار (296)
وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"
قلت: وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وابن المسيب مختلف في سماعه من عمر.
2482 - حديث أبي بكر الصديق أنه قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: "غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ " قلت: بلى، قال "هو ما تجزون به"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وصححه ابن حبان" (¬1)
له عن أبي بكر طرق:
الأول: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي قال: أُخبرت أنّ أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النِّساء: 123] فكل سوء عملنا جزينا به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك الألواء؟ " قال: بلى، قال "فهو ما تجزون به"
أخرجه أحمد (1/ 11) عن عبد الله بن نُمير أخبرنا إسماعيل به.
وأخرجه أحمد (1/ 11) وابن جرير في "تفسيره" (5/ 294) والحافظ في "الأمالي المطلقة" (2/ 77 - 78)
عن سفيان بن عُيينة (¬2)
والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 708) والحاكم (3/ 74) والبيهقي (3/ 373) وفي "الشعب" (9348) وفي "الآداب" (1044)
¬__________
(¬1) 12/ 207 (كتاب المرضى- باب ما جاء في كفارة المرض)
(¬2) أخرجه الدولابي في "الكنى" (1/ 7) عن محمد بن منصور الطوسي عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير قال: فذكره مرسلًا.