كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)

لكن له حكم الرفع لأنه لا مجال للرأي فيه. وقد أخرج أوله مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا وزاد "وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام" وأخرجه البزار من وجه ثالث عن أبي هريرة بسند صحيح بلفظ: فذكره، وأخرجه البيهقي وابن حبان في "صحيحه".
وللبيهقي من طريق عطاء بن يسار عن أبي هريرة "وفخذه مثل ورقان، ومقعده مثل ما بين المدينة والربذة" أخرجه الترمذي ولفظه "بين مكة والمدينة" (¬1)
صحيح
وله عن أبي هريرة طرق:
الأول: يرويه أبو حازم عن أبي هريرة مرفوعا "ضرس الكافر، أو ناب الكافر في النار مثل أُحُد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث"
أخرجه مسلم (2851) وابن أبي الدنيا في "صفة النار" (21) وابن حبان (7487) والطبراني في "الأوسط" (8069) وابن عدي (7/ 2587) والبيهقي في "البعث" (565) والمزي (30/ 88) من طريق هارون بن سعد العجلي عن أبي حازم به.
وأخرجه الترمذي (2579) من طريق فضيل بن غزوان الكوفي عن أبي حازم به مختصرا.
وقال: هذا حديث حسن، وأبو حازم هو الأشجعي اسمه سلمان مولى عَزَّة الأشجعية"
الثاني: يرويه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا "ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد إلى مكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار"
أخرجه أحمد (2/ 334) والبيهقي في "البعث" (566) والخطيب في "الكفاية" (ص 359)
عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي
وأخرجه أحمد (2/ 537) وابن أبي عاصم في "السنة" (624)
عن الحسن بن موسى الأشيب
¬__________
(¬1) 14/ 214 (كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار)

الصفحة 3656