كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 5)
5 - محمد بن حميد الرازي.
أخرجه عثمان الدارمي في "الرد على الجمهية" (341) عنه (¬1) به.
6 - إسحاق بن إسماعيل الفلفلاني.
أخرجه الخطيب في "المدرج" (1/ 255)
وهذا أصح (¬2).
قال الدارقطني: اختلف عن إسحاق بن سليمان فيه، فقال يعلى بن المنهال عن إسحاق بن سليمان عن الجراح "وفضل كلام الله على سائر خلقه" أدرجه في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو من كلام أبي عبد الرحمن السلمي.
بين ذلك إسحاق بن راهوية وغيره في روايتهم عن إسحاق بن سليمان" العلل 3/ 57 وكذا قال الخطيب في "المدرج"
وأما حديث الحسن فأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1/ 148) عن أبيه ثنا أسود بن عامر أنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن الحسن مرفوعا "فضل القرآن على الكلام كفضل الله على العباد"
وأخرجه ابن الضريس (82) عن أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن الحسن قوله.
وأما حديث محمد بن كعب فأخرجه ابن بطة (1/ 267 - 268) من طريق وكيع عن موسى بن عُبيدة عن محمد بن كعب رفعه "فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه".
وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة.
2514 - "فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرؤه ظهرا، كفضل الفريضة على النافلة"
قال الحافظ: وأخرج أبو عبيد في "فضائل القرآن" من طريق عبد الله بن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعه: فذكره، وإسناده ضعيف" (¬3)
ضعيف
¬__________
(¬1) رواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن محمد بن حميد فرفعه كله.
أخرجه الخطيب في "المدرج" (1/ 255)
(¬2) وهكذا رواه محمد بن عبد الرحمن الهمداني عن الجراح بن الضحاك به.
أخرجه ابن بطة (الرد على الجهمية 1/ 251 - 252)
(¬3) 10/ 455 (كتاب فضائل القرآن- باب القراءة عن ظهر القلب)