كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

موسى، وأم موسى وثقها العجلي، وقال الدارقطني: حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا، وقال الطبري: مجهولة لم يرو عنها إلا المغيرة بن مقسم، وذكرها الذهبي في "الميزان" في المجهولات وقال: تفرد عنها مغيرة بن مقسم.
الثاني: يرويه عمر بن الفضل العبدي عن نعيم بن يزيد عن علي قال: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده. قال: فخشيت أن تفوتني نفسه. قال: قلت: إني أحفظ وأعي، قال "أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم"
أخرجه أحمد (1/ 90) واللفظ له ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (21/ 482)
عن بكر بن عيسى الرَّاسِبي
وابن سعد (2/ 243) والبخاري في "الأدب المفرد" (156) والنسائي في "مسند علي" كما في "تهذيب الكمال" (21/ 482)
عن حفص بن عمر الحَوْضي
قالا: ثنا عمر بن الفضل به.
وإسناده ضعيف، نعيم بن يزيد مجهول ما روى عنه سوى عمر بن الفضل (ميزان الاعتدال 4/ 271 - تهذيب التهذيب 10/ 468 - تقريب التهذيب)
وأما حديث أم سلمة فيرويه قتادة واختلف عنه:
- فرواه (¬1) سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: كان (¬2) من آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى جعل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه.
أخرجه أحمد (6/ 290 و 315) والحربي في "الغريب" (1/ 131) والنسائي في "الكبرى" (7098)
- ورواه أبو عَوانة الوضاح بن عبد الله الواسطي عن قتادة واختلف عنه:
• فرواه غير واحد عن أبي عوانة مثل رواية سعيد بن أبي عروبة.
¬__________
(¬1) هكذا رواه محمد بن أبي عدي وروح بن عبادة ويزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة به.
وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء الخفاف فرواه عن سعيد ولم يذكر أم سلمة.
أخرجه الخرائطي في "المكارم" (1/ 553)
(¬2) وفي لفظ "كان عامة وصية"

الصفحة 3932