كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد.
وإبراهيم بن المختار الرازي مختلف فيه، قواه أبو داود وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وهارون بن سعد صدوق، وشعبة وثمامة ثقتان.
2791 - عن البراء قال: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه.
قال الحافظ: أخرجه النسائي بإسناد صحيح" (¬1)
وذكره في موضع آخر وسكت عليه (¬2).
قلت: أخرجه مسلم (709)
2792 - قال أنس: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.
قال الحافظ: رواه أبو عوانة في "صحيحه" (1/ 346) بهذا اللفظ وأصله في مسلم (620") (¬3)
2793 - عن البراء قال: كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي بالقِنْو فيعلقه في المسجد، وكان بعض من لا يرغب في الخير يأتي بالقنو من الحشف والشيص فيعلقه، فنزلت هذه الآية {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] فكنا بعد ذلك يجيء الرجل بصالح ما عنده.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث البراء، ولأبي داود من حديث سهل بن حنيف: فكان الناس يتيممون شرار ثمارهم ثم يخرجونها في الصدقة، فنزلت هذه الآية" (¬4)
حديث البراء يرويه إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي واختلف عنه:
- فقال إسرائيل بن يونس: عن السدي عن أبي مالك عن البراء في قوله تعالى {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ} [البقرة: 267] قال: نزلت فينا، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله بقدر قلته وكثرته، فكان الرجل يأتي بالقنو والرجل يأتي بالقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاء إلى القنو فيضربه بعصا فيسقط منه التمر والبُسْر فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغب في الخير فيأتي أحدهم بالقنو فيه الحَشَف وفيه
¬__________
(¬1) 2/ 355 (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب ميمنة المسجد والإمام)
(¬2) 1/ 33 (باب كيف كان بدء الوحي)
(¬3) 2/ 156 (كتاب الصلاة - أبواب المواقيت - باب الإبراد بالظهر في شدة الحر)
(¬4) 11/ 447 (كتاب الأطعمة وقول الله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 57])