كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
وتابعه علي بن الحسن بن شقيق المروزي ثنا ابن المبارك به.
أخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (1943)
ومحمد بن أبي حفصة مختلف فيه، وثقه أبو داود، وضعفه النسائي، واختلف فيه قول ابن معين.
- ورواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري قال: بلغنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ردّ الجعرور
ولون حبيق، فأبى أنْ يقبلهما في الصدقة.
أخرجه ابن زنجويه (1944) عن عبد الله بن صالح المصري ثني الليث ثني يونس به.
وعبد الله بن صالح مختلف فيه، والباقون ثقات.
2794 - عن أسلم أبي عمران قال: كنا بالقسطنطينية فخرج صف عظيم من الروم، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم رجع مقبلا، فصاح الناس: سبحان الله، ألقى بيده إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: أيها الناس إنكم تؤولون هذه الآية على هذا التأويل وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا بيننا سرّا: إنّ أموالنا قد ضاعت فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله هذه الآية فكانت التهلكة الإقامة التي أردناها.
قال الحافظ: في حديث أبي أيوب الذي أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم من طريق أسلم أبي عمران قال: فذكره" (¬1)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص 81 - 82) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 177 - 178) وأبو داود (2512) والترمذي (2972) والنسائي في "الكبرى" (11028 و 11029) والطبري في "تفسيره" (2/ 204) وابن حبان (4711) والطبراني في "الكبير" (4060) والحاكم (2/ 275) والبيهقي (9/ 99) والواحدي في "أسباب النزول" (ص 30 - 31) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب قال: حدثني أسلم أبو عمران التُّجِيبي قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
¬__________
(¬1) 9/ 251 (كتاب التفسير: سورة البقرة - باب قوله: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195])