كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

وأما حديث أنس فقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ طرف صاحب الصور ... "
وأما حديث جابر فأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (3/ 189) عن الطبراني ثنا مطلب بن شعيب الأزدي ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ثنا الفريابي ثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ" قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل"
وأخرجه أبو عمرو الداني في "الفتن" (720) من طريق عبد العزيز بن عبد الخالق ثنا مطلب بن شعيب به.
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الثوري عن جعفر، تفرد به الرملي عن الفريابي، ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره عن الثوري عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد"
2840 - "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أنْ يؤذن له"
قال الحافظ: وروى أحمد والترمذي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فذكره" (¬1)
انظر الحديث الذي قبله.
2841 - عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت: أيّ ماء هذا؟ قالوا: الحوأب، قالت: ما أظنني إلا راجعة. فقال لها بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم، فقالت: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا ذات يوم: "كيف بإحداكنّ تنبح عليها كلاب الحَوْأَب"
قال الحافظ: أخرجه عمر بن شبة في كتاب "أخبار البصرة"، وأخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح، وعند أحمد: فقال لها الزبير: تقدمين، فذكره" (¬2)
صحيح
¬__________
(¬1) 7/ 114 - 115 (كتاب بدء الخلق- باب ذكر الملائكة)
(¬2) 16/ 165 (كتاب الفتن- باب حدثنا عثمان بن الهيثم)

الصفحة 4080