كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
أخرجه أحمد بن حنبل (5/ 178 - 189) وأحمد بن منيع في "مسنده" (مصباح الزجاجة 4/ 241) وابن ماجه (4220) والنسائي في "الكبرى" (11603) وابن حبان (6669) وفي "الثقات" (4/ 390) والطبراني في "الأوسط" (2495) والحاكم (2/ 492) من طرق عن كهمس به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات إلا إنه منقطع، أبو السليل لم يدرك أبا ذر، قاله في التهذيب" مصباح الزجاجة 4/ 241
الثالث: يرويه شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي ذر قال: كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم آتي المسجد إذا أنا فرغت من عملي فاضطجع فيه، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما وأنا مضطجع فغمزني برجله، فاستويت جالسا، فقال لي "يا أبا ذر كيف تصنع إذا أخرجت منها؟ " فقلت: أرجع إلى مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى بيتي، قال "فكيف تصنع إذا أخرجت؟ " فقلت: إذاً آخذ بسيفي فأضرب به من يخرجني، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على منكبي، فقال "غفراً يا أبا ذر، ثلاثا، بل تنقاد معهم حيث قادوك، وتنساق معهم حيث ساقوك ولو عبدا أسود"
أخرجه أحمد (5/ 144) عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي أنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن أبي حسين عن شهر به.
وإسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذه منها فإنّ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين مكي.
والحديث اختلف فيه على شهر بن حوشب، فقال عبد الحميد بن بهرام: ثنا شهر حدثتني أسماء بنت يزيد أنّ أبا ذر كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت الحديث.
أخرجه أحمد (6/ 457) عن هاشم بن القاسم البغدادي ثنا عبد الحميد به.
قال الهيثمي: وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق" المجمع 5/ 223
قلت: شهر مختلف فيه: وثقه جماعة وضعفه آخرون فهو حسن الحديث.
وأخرجه أيضاً أبو نعيم في "الحلية" (1/ 352) من طريق جُبارة بن المغلس ثنا عبد الحميد بن بهرام به.
2847 - حديث البراء: "كيف تقولون في رجل انفلتت منه راحلته بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب وعليها له طعام وشراب فطلبها حتى شقّ عليه"