كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

أخرجه أحمد (2/ 380) وأبو داود (365)
عن قتيبة بن سعيد البلخي
والبيهقي (2/ 408)
عن عبد الله بن وهب وعن عثمان بن صالح السهمي
ثلاثتهم عن ابن لَهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة به.
وخالفهم موسى بن داود الضبي فرواه عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة.
أخرجه أحمد (2/ 364)
وحديث ابن وهب ومن تابعه أصح.
قال البيهقي: إسناده ضعيف، تفرد به ابن لهيعة"
وقال الذهبي: هذا ضعيف من قبل ابن لهيعة" المهذب 2/ 367
وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف" 1/ 282
قلت: وهو كما قالوا.
وأما قول الحافظ: وله شاهد مرسل ذكره البيهقي.
فتعقبه الألباني بقوله: قول الحافظ فيما سبق: وله شاهد مرسل. وهم أيضا. فإننا لا نعلم له شاهداً مرسلاً ولا ذكره الحافظ في "التلخيص" وإنما ذكر له شاهدا موقوفا عن عائشة" الصحيحة 1/ 2/ 191
قلت: لعل الحافظ يريد ما أخرجه البيهقي (2/ 408 - 409) بعد هذا الحديث عن الحاكم قال أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مهدي بن حفص ثنا علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن خولة بنت نمار قالت: قلت: يا رسول الله، إني أحيض وليس لي إلا ثوب واحد فيصيبه الدم، قال "اغسليه وصلي فيه" قلت: يا رسول الله، يبقى أثره، قال: "لا يضره"
قال البيهقي: قال أبو بكر: قال إبراهيم الحربي: الوازع بن نافع غيره أوثق منه ولم يُسمع خولة بنت نمار أو يسار إلا في هذين الحديثين"
ومن هذا الطريق أخرجه ابن منده كما في "الإصابة" (12/ 339) لكن وقع عنده: عن خولة بنت يسار.

الصفحة 409