كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

الناس؟ قال "السفه عن الحق أن يكون لك على رجل مال فينكر ذلك ويزعم أنه ليس عليه شيء فيأمره رجل بتقوى الله عز وجل فيقول: اتق الله يعني فيقول لئن لم اتق الله حتى تأمرني لقد هلكت فذلك الذي سفه عن الحق" وسأله عن غمص الناس فقال "هو الذي يجيء شامخا بأنفه فإذا رأى ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلم عليهم ولم يجلس إليهم محقرة لهم فذلك الذي يغمص الناس" فقال عند ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - "من رفع ثوبه وخصف النعل وركب الحمار وعاد المملوك إذا مرض وحلب الشاة فقد برء من العظمة"
وأخرجه ابن منده في "الصحابة" (الإصابة 6/ 198) وأبو نعيم في "الصحابة" (4451) من طريق الحسن بن علي الحُلواني ثنا يزيد بن هارون به.
قال الحلواني: أبو عبد الله هو موسى الجهني.
وقال الحافظ: رجاله ثقات" الإصابة 6/ 198
قلت: سالم بن عبيد لم أقف له على ترجمة، والباقون كلهم ثقات.
2856 - "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري"
سكت عليه الحافظ (¬1).
صحيح
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (552) عن عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي ثنا الأعمش ثنا أبو إسحاق عن أبي مسلم الأغر حدثه عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعاً "قال الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني بشيء منهما عذبته"
وأخرجه مسلم (2620) والطبراني في "الأوسط" (4692) وأبو الشيخ في "الأقران" (98) وتمام (1392) والبيهقي في "الشعب" (7808) وعبد الغني المقدسي في "التوحيد" (37) من طرق عن عمر بن حفص به.
وأخرجه الخرائطي في "المساوئ" (581) عن أحمد بن بديل الأيامي ثنا حفص بن غياث به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (9249) من طريق يوسف بن ميمون القرشي عن الأغر به.
- ورواه عطاء بن السائب واختلف عنه:
¬__________
(¬1) 17/ 207 (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)} [القيامة: 22])

الصفحة 4092