كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

وفي لفظ "كان ليس بالذاهب طولا وفوق الرَّبْعَة، إذا جاء مع القوم غَمَرَهُم، أبيضَ شديدَ الوَضَح، ضخم الهامة، أغر، أبلج، هَدِبَ الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يَتَقَلّعُ كأنما ينحدر في صَبَب، كأنّ العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله بأبي وأمي.
أخرجه ابن سعد (1/ 411) والبيهقي في "الدلائل" (1/ 216 - 217 و 252)
عن سعيد بن منصور
وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (2/ 603)
عن موسى بن إسماعيل البصري
وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (1/ 151) والآجري في "الشريعة" (1016) وابن عساكر (ص 224)
عن نصر بن علي الجهضمي
وعبد الله بن أحمد (1/ 151) وابن عساكر (ص 225)
عن محمد بن أبي بكر المُقدمي
كلهم عن نوح بن قيس الحُدَّاني ثنا خالد بن خالد به.
واللفظ الأول للبيهقي، والثاني للباقين.
وخالد بن خالد قال الحسيني في "الإكمال": مجهول.
وتعقبه الحافظ فقال: قلت: هو خالد بن قيس أخو نوح الأزدي البصري، وليس في شيوخ نوح بن قيس أحد اسمه خالد إلا أخوه، ولا في الرواة عن يوسف بن مازن من اسمه خالد إلا خالد الحذاء، لكنه لم يذكر في شيوخ نوح بن قيس، وقد اختلف في يوسف بن مازن هل هو يوسف بن سعد أو غيره، ورجح المزي بأنه هو" تعجيل المنفعة
قلت: ونوح بن قيس وثقه أحمد وجماعة، ويوسف بن مازن قيل: هو ابن سعد، وقال البخاري وابن أبي حاتم: هو غيره. وروايته عن علي مرسلة، قال ابن أبي حاتم: يوسف بن مازن بصري روى عن علي بن أبي طالب مرسل.
الثالث: يرويه عيسى بن يونس الكوفي عن عمر بن عبد الله مولى غُفْرة قال: ثنا إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي إذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد، كان ربعة من الرجال، كان جعد الشعر، ولم يكن

الصفحة 4111