كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
ويحيى بن سليمان الجعفي مختلف فيه كذلك، وثقه الدارقطني وغيره، وقال النسائي: ليس بثقة.
والأعمش وحبيب بن أبي ثابت مدلسان وقد عنعنا.
وأبو البختري واسمه سعيد بن فيروز لم يسمع من حذيفة.
وأما حديث عائشة فأخرجه يعقوب بن سفيان في "مشيخته" (تخريج أحاديث الأحياء للحداد 1/ 148) وابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (27) والعقيلي (2/ 91) والدارقطني في "المؤتلف" (2/ 887) وعبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف" (11) من طريق الزبير بن عيسى الحميدي ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، متى لا نأمر بالمعروف، ولا ننهى عن المنكر؟ قال "إذا كان البخل في خياركم، وإذا كان العلم في رِذَالِكم، وإذا الإِدْهَان في كباركم، وإذا كان الملك في صغاركم"
قال العَقيلي: الزبير بن عيسى حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به"
268 - "إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، وإنْ لم يحمد الله فلا تشمتوه"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2992) من حديث أبي موسى" (¬1)
269 - "إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، فإنْ زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا يشمته بعد ثلاث".
قال الحافظ: وقد أخرج أبو يعلى وابن السني من وجه آخر عن أبي هريرة النهي عن التشميت بعد ثلاث ولفظه: فذكره. قال النووي: فيه رجل لم أتحقق حاله، وباقي إسناده صحيح. قلت: الرجل المذكور هو سليمان بن أبي داود الحرّاني، والحديث عندهما من رواية محمَّد بن سليمان عن أبيه، ومحمد موثق، وأبوه يقال له: الحرّاني ضعيف، قال فيه النسائي ليس بثقة ولا مأمون" (¬2)
ضعيف
أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (251) أخبرني أبو عروبة ثنا سليمان بن سيف ثنا محمَّد بن سليمان بن أبي داود ثنا أبي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مرفوعا.
¬__________
(¬1) 13/ 234 (كتاب الأدب - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله)
(¬2) 13/ 229 (كتاب الأدب - باب تشميت العاطس إذا حمد الله)