كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وأما حديث ابن عمر فله عنه طرق:
الأول: يرويه أسباط بن عزرة عن جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله - أحسبه قال - على كل حال، وليقل له: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لنا ولكم".
أخرجه البزار (كشف 2011)
قال الهيثمي: وفيه أسباط بن عزرة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع 8/ 57
الثاني: يرويه زياد بن الربيع اليحمدي ثنا الحضرمي (¬1) من آل الجارود عن نافع أنّ رجلا عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله. قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، علمنا أنْ نقول: الحمد لله على كل حال"
أخرجه الترمذي (2738) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 807) والحاكم (4/ 265 - 266) والبيهقي في "الشعب" (8884) والمزي في "تهذيب الكمال" (6/ 553)
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد غريب في ترجمة شيوخ نافع ولم يخرجاه"
قلت: زياد بن الربيع ثقة كلما قال أحمد وغيره، والحضرمي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في (الكاشف): صدوق، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وأما حديث علي فأخرجه أحمد (1/ 122) والترمذي (2741) والطبراني في "الدعاء" (1977) والحاكم (4/ 266) وفي "علوم الحديث" (ص 68) والبيهقي في "الشعب" (8896)
عن يحيى بن سعيد القطان
وابن أبي شيبة (8/ 689) وفي "الأدب" (841) وأحمد (1/ 120) وابن ماجه (3715) والطبراني في "الدعاء" (1977)
عن علي بن مُسهِر الكوفي
¬__________
(¬1) وقع عند الحاكم "الحضرمي بن لاحق" وهو وهم.