كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
أخرجه أبو نعيم (ص 50)
ولم ينفرد عباد بن العوام به بل تابعه يونس بن بكير الشيباني ثني أبو حنيفة به.
أخرجه أبو نعيم (ص 50 - 51)
2901 - "كان إذا مَرّ في طريق من طرق المدينة وُجِدَ منه رائحة المسك فيقال: مَرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
قال الحافظ: وروى أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح عن أنس: فذكره" (¬1)
له عن أنس طريقان:
الأول: يرويه عمر بن سعيد الأبح عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن أنس قال: فذكره.
وفي لفظ "كنا نعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أقبل إلينا بطيب ريحه"
أخرجه البزار (كشف 2478) وأبو يعلى (3125) والطبراني في "الأوسط" (2772) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص 97) وابن عدي (5/ 1705) وأبو نعيم في "الدلائل" (362) والبغوي في "الشمائل" (188) وفي "شرح السنة" (3662)
بإسناده ضعيف لضعف عمر بن حماد بن سعيد الأبح.
لكنه لم ينفرد به، فقد رواه معاذ بن هشام الدَّسْتُوَائي عن أبيه عن قتادة عن أنس أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعرف برائحة الطيب.
قاله البزار.
الثاني: يرويه أبو بشر صاحب البصري أنا يزيد الرقاشي أنّ أنسا حدثهم قال: كنا نعرف خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - بريح الطيب.
أخرجه ابن سعد (1/ 398 - 399) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل البصري أنا أبو بشر به.
وإسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وأبو بشر صاحب البصري اسمه بكر بن الحكم التميمي اليربوعي وثقه موسى بن إسماعيل وجماعة، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وله شاهد عن جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسلك طريقا أو لا يسلك طريقا فيتبعه أحد إلا عرف أنّه قد سلكه، من طيب عرقه أو قال من ريح عرقه.
¬__________
(¬1) 7/ 383 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -)