كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": كذا رواه شعبة عنه وهو غلط"
وقال الترمذي: كان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث يقول أحيانا: عن أبي أيوب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقول أحيانا: عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"
وقال النسائي: محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بالقوي في الحديث"
وقال الحاكم: هذا من أوهام محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ"
وقال البوصيري: في إسناده ابن أبي ليلى وهو ضعيف" مصباح الزجاج 4/ 112
قلت: نسبه إلى سوء الحفظ غير واحد، منهم: شعبة وأحمد وأبو حاتم والدارقطني ويحيى القطان والنسائي والجوزجاني.
وقال أحمد وغير واحد: ضعيف.
وأما أخوه وأبوه عبد الرحمن فهما ثقتان.
وأما حديث سالم بن عبيد فيرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه:
- فرواه سفيان الثوري عن منصور واختلف عنه:
* قال أحمد (6/ 7 - 8): ثنا يحيى بن سعيد - هو القطان - ثني سفيان ثنا منصور - هو ابن المعتمر - عن هلال - هو ابن يساف - عن رجل من آل خالد بن عُرْفُطة عن آخر قال: كنت مع سالم بن عبيد في سفر فعطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك. ثم سار فقال: لعلك وجدت في نفسك، قال: ما أردت أنْ تذكر أمي، قال: لم أستطع إلا أنْ أقولها، كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فعطس رجل فقال: السلام عليك، فقال: "عليك وعلى أمك" ثم قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال أو الحمد لله رب العالمين، وليقل له: يرحمكم الله أو يرحمك الله - شك يحيى - وليقل: يغفر الله لي ولكم"
وأخرجه البخاري في "الكبير" (2/ 2/ 107) وفي "الأوسط" (2/ 233)
عن علي بن المديني
والنسائي في "اليوم والليلة" (229)
عن محمَّد بن بشار
كلاهما عن يحيى القطان به إلا أنّهما لم يقولا: من آل خالد بن عرفطة.