كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
عن يزيد بن هارون الواسطي
ثلاثتهم عن محمد بن راشد عن مكحول أنّ خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من حديد ملوي عليه فضة غير أنّ فصه باد.
وإسناده إلى مكحول حسن، ومحمد بن راشد هو المكحولي الخزاعي.
وأما حديث إبراهيم فأخرجه ابن سعد (1/ 473) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن مغيرة عن فرقد عن إبراهيم قال: كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديدا ملويا عليه فضة.
وإسناده ضعيف لضعف فرقد السبخي.
وأما حديث سعيد بن عمرو فأخرجه ابن سعد (1/ 474) عن الفضل بن دكين أنا إسحاق عن سعيد أنّ خالد بن سعيد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده خاتم له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما هذا الخاتم؟ " فقال: خاتم اتخذته، فقال "اطرحه إلى" فطرحه، فإذا خاتم من حديد ملوي عليه فضة فقال "ما نقشه؟ " فقال: محمد رسول الله، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلبسه فهو الذي كان في يده.
ورواته ثقات إلا أنّه مرسل، وإسحاق هو ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.
قال الذهبي: ولم يدرك سعيد خالدا" تاريخ الإسلام (الترجمة النبوية ص 352)
2908 - "كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه"
قال الحافظ: وعند مسلم (746) من حديث عائشة: فذكره" (¬1)
قلت: لكن ليس فيه "يغضب لغضبه ويرضى لرضاه"
وقد أخرجه الطحاوي في "المشكل" (4434) والطبراني في "الأوسط" (72) وفي "مسند الشاميين" (1202) والبيهقي في "الدلائل" (1/ 309 - 310) والواحدي في "الوسيط" (4/ 334) وابن عساكر (السيرة النبوية- القسم الأول ص 322) من طرق عن سليمان (¬2) بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل ثنا الحسن بن يحيى الخُشَنِي ثنا زيد بن واقد عن بُسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه.
¬__________
(¬1) 7/ 385 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -)
(¬2) وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 51) عن أبي أيوب الدمشقي وهو سليمان بن عبد الرحمن عن الحسن بن يحيى الخشني به.