كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

2935 - "كان يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلّى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر: إنّك فعلت شيئاً لم تكن تفعله، فقال "عمدا فعلته"
قال الحافظ: ولمسلم من حديث بُريدة: فذكره" (¬1)
أخرجه مسلم (277) عن بريدة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه، فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئاً لم تكن تصنعه. قال "عمدا صنعته ياعمر".
2936 - "كان يجافي يديه فلو أنّ بهيمة أرادت أنْ تمرّ لمرت"
قال الحافظ: حديث ميمونة عند مسلم (496): فذكره" (¬2)
قلت: هو بلفظ: بَهْمَةٌ.
2937 - "كان يجامع ثم يعود ولا يتوضأ"
قال الحافظ: رواه الطحاوي من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: فذكرته" (¬3)
انظر حديث "كان يجنب ثم ينام ولا يمس ماء"
2938 - "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها"
قال الحافظ: أخرج مسلم (1175) والترمذي (796) أيضاً والنسائي وابن ماجه (1767) من رواية عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت: فذكرته، قال الترمذي بعد تخريجه: حسن غريب" (¬4)
2939 - "كان يجنب ثم ينام ولا يمس ماء"
قال الحافظ: رواه أبو إسحاق عن الأسود عن عائشة. - رضي الله عنها - رواه أبو داود وغيره. وتعقب بأنّ الحفاظ قالوا: إنّ أبا إسحاق غلط فيه، وبأنّه لو صح حمل على أنّه ترك الوضوء لبيان الجواز لئلا يعتقد وجوبه، أو أنّ معنى قوله "لا يمس ماء" أي للغسل، وأورد الطحاوي من الطريق المذكورة عن أبي إسحاق ما يدل على ذلك" (¬5)
¬__________
(¬1) 1/ 243 (كتاب الوضوء- باب ما جاء في قول الله: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا} [المائدة: 6]) و 1/ 328 (كتاب الوضوء- باب الوضوء من غير حدث)
(¬2) 2/ 437 - 438 (كتاب الصلاة- أبواب صفة الصلاة- باب يبدي ضبعيه ويجافي السجود)
(¬3) 1/ 391 - 392 (كتاب الغسل- باب إذا جامع ثم عاد)
(¬4) 5/ 175 (صلاة التراويح- باب العمل في العشر الأواخر من رمضان)
(¬5) 1/ 409 - 410 (كتاب الغسل- باب الجنب يتوضأ ثم ينام)

الصفحة 4198