كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
والآجري في "الشريعة" (874)
عن الهقل بن زياد
والنسائي (3/ 49) وفي "الكبرى" (1233)
عن المعافى بن عمران الموصلي
كلهم عن الأوزاعي به، وفيه الزيادة التي ذكرها الحافظ "ثم ليدع بعد بما شاء".
وهي زيادة من ثقة فوجب قبولها.
276 - حديث أبي هريرة "إذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: مجدني عبدي"
قال الحافظ: أخرجه الدارقطني" (¬1)
ضعيف جدا
أخرجه الدارقطني (1/ 312) من طريق إسحاق بن بهلول بن حسان الأنباري ثنا أبي ثنا ابن سمعان عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِدَاج غير تمام" قال: فقلت: يا أبا هريرة إني ربما كنت مع الإمام، قال: فغمز ذراعي، ثم قال: اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قال الله عَزَّ وَجَلَّ: إني قسمت الصلا بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، يقول عبدي إذا افتتح الصلاة: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} [الفاتحة: 1]، فيذكرني عبدي، ثم يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} [الفاتحة: 2]، فأقول: حمدني عبدي، ثم يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} [الفاتحة: 3]، فأقول: أثنى عليّ عبدي، ثم يقول: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)} [الفاتحة: 4]، فأقول: مجدني عبدي، ثم يقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} [الفَاتِحَة: 5]، فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين، وآخر السورة لعبدي، ولعبدي ما سأل"
وقال: ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث، وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن، منهم: مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد، واتفاق منهم على المتن، فلم يذكر أحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم، واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب"
¬__________
(¬1) 17/ 179 (كتاب التوحيد - باب وكان عرشه على الماء)