كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

عن أبي غَرِيَّة محمد بن موسى المدني
كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي منصور عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده أبي سعيد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس خاتمه في يساره.
قال الجورقاني: هذا حديث حسن، وأبو غزية ثقة"
قلت: ووثقه الحاكم أيضاً (سؤالات مسعود ص 172)
لكن قال البخاري: عنده مناكير، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنّه كان المتعمد لها، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وذكره العقيلي في "الضعفاء".
والواقدي قال أبو زرعة: ترك الناس حديثه.
وإسحاق بن إبراهيم لم أقف له على ترجمة.
2975 - حديث أنس أنّه سئل عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان يمدّ مداً.
قال الحافظ: ذكره البخاري في كتاب "خلق أفعال العباد" (¬1)
قلت: وأخرجه في "الصحيح" (فتح 10/ 468 - 469)
2976 - "كان ينبَذ له الزبيب من الليل في السقاء فإذا أصبح شربه يومه وليلته ومن الفد، فإذا كان مساء شربه أو سقاه الخدم، فإنْ فضل شيء أراقه"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2004) من حديث ابن عباس" (¬2)
2977 - "كان ينبذ له في سقاء، فإذا لم يكن سقاء ينبذ له في توْر"
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة من رواية أشعث عن أبي الزبير عن جابر" (¬3)
أخرجه الطيالسي (ص 241) وعبد الرزاق (16935) وابن أبي شيبة (8/ 140) وأحمد (3/ 304 و 379) والدارمي (2113) ومسلم (3/ 1584) وأبو داود (3702) وابن ماجه (3405) والنسائي (8/ 270 و 277) وفي "الكبرى" (5123 و 5157 و 5158) والبغوي في "الشمائل" (1027) من طرق عن أبي الزبير عن جابر به.
¬__________
(¬1) 17/ 302 (كتاب الترحيد- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة)
(¬2) 12/ 156 (كتاب الأشربة- باب الانتباذ في الأوعية)
(¬3) 12/ 156 (كتاب الأشربة- باب الانتباذ في الأوعية)

الصفحة 4246