كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
قال: وسمعت الفضل بن فضالة يحدث أبي عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال: فذكره.
زاد فيه عن أبيه.
الثالث: يرويه شريك بن عبد الله النخعي عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقعص الخيل بالرمح قعصا فثوب به عليّ: يا عبد الله يا عبد الله، قال: فأقبل حتى التقت أعناق دوابهما، قال: فقال له عليّ: أنشدك بالله أتذكر يوم أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أناجيك فقال "أتناجيه فوالله ليقاتلنك يوما وهو لك ظالم" قال: فضرب الزبير وجه دابته فانصرف.
أخرجه ابن أبي شيبة (15/ 283 - 284) وفي "مسنده" (المطالب 4412/ 1)
وإسناده ضعيف للذي لم يسم.
وله شاهد عن قتادة قال: لما ولى زبير يوم الجمل بلغ عليا فقال: لو أنّ ابن صفية يعلم أنه على حق ما ولى وذاك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال "أتحبه يا زبير" فقال: وما يمنعني؟ فقال "فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له" قال: فيرون أنه إنما ولى لذلك.
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (6/ 414)
وقال: هذا مرسل"
وله شاهد آخر عن الحكم بن عتيبة قال: لما كان يوم الجمل واصطفوا دعا عليّ الزبير فأتاه، فقال: أنشدك الله تعالى أما تذكر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لتقاتلنه وأنت ظالم له"؟ قال: اللهم نعم، فما ذكرته قبل مقامي هذا، فانطلق راجعا، فلما رآه صاحبه تبعه -يعني طلحة- فرماه مروان بسهم فشد فخذه بحدية السرج.
أخرجه إسحاق في "مسنده" (المطالب 4407/ 1) عن يحيى بن آدم الكوفي
وأحمد بن منيع في "مسنده" (المطالب 4407/ 2) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري
قالا: ثنا أبو إسرائيل عن الحكم به.
وأبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة مختلف فيه، وثقه يعقوب بن سفيان، وضعفه النسائي وغير واحد، واختلف فيه قول ابن معين.
والباقون ثقات.