كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

وفي لفظ: أنّ عمر بن الخطاب أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنسخة من التوراة فقال: يا رسول الله هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال أبو بكر: ثكلتك الثواكل ما ترى بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر عمر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله، رضينا بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد نبيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني"
أخرجه مسدد في "مسنده" (إتحاف الخيرة 566) وأبو عبيد في "الغريب" (3/ 28) وابن أبي شيبة (9/ 47) واللفظ الأول له وأحمد (3/ 388 و 387) والدارمي (441) واللفظ الثاني له وابن أبي عاصم في "السنة" (50) والبزار (كشف 124) وأبو يعلى (2135) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1614) والبيهقي (2/ 10 - 11) وفي "الشعب" (175 و 176) وابن عبد البر في "الجامع" (1497) والهروي في "ذم الكلام" (ق 59/ ب) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (126) وفي "الشمائل" (1235) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/ 622) من طرق عن مجالد به.
وإسناده ضعيف لضعف مجالد.
قال البوصيري: رواه مسدد وأبو يعلى وأحمد بسند ضعيف لضعف مجالد" مختصر الإتحاف 1/ 174
- وقال جابر الجعفي: عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة وكتب لي جوامع من التوراة، أفلا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: فقلت: مسخ الله عقلك، ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، قال: فسري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال "والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنتم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين"
أخرجه عبد الرزاق (10164 و 19213) واللفظ له وأحمد (3/ 470 - 471 و 4/ 265 - 266) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (90) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1613) وابن قانع في "الصحابة" (2/ 92) وأبو نعيم في "الصحابة" (4030) والبيهقي في "الشعب" (4836) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص 188 - 189) وابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 188)
عن سفيان الثوري

الصفحة 4309