كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

الأول: يرويه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا "إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرحلة إلى أهله فإنّه أعظم لأجره"
أخرجه الدارقطني (2/ 300)
عن إبراهيم بن محمَّد بن مروان العتيق
والحاكم (1/ 477) والبيهقي (5/ 259)
عن جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ
قالا: ثنا أبو مروان محمَّد بن عثمان العثماني ثنا أبو ضَمْرَة أنس بي بن عياض الليثي عن هشام بن عروة به.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: أبو مروان العثماني لم يخرج له الشيخان شيئا، وهو صدوق ومن فوقه ثقات فالإسناد حسن.
ولم ينفرد أبو مروان به بل تابعه محمَّد بن يزيد المُسْتَمْلِي ثنا أنس بن عياض به.
أخرجه ابن عدي (6/ 2285) عن محمَّد بن عمر الديماسي ثنا محمَّد بن يزيد به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 89) من طريق محمَّد بن أحمد بن سليمان ثنا أبو مروان الأموي ومحمد بن يزيد الأسلمي قالا: ثنا أبو ضمرة به.
وقال فيه "إذا قضى أحدكم نهمته ... "
قال ابن عدي: وهذا يعرف بأبي مروان العثماني عن أنس بن عياض سرقه منه
محمَّد بن يزيد وقال "إذا قضى أحدكم حجّه" وإنما هو "إذا قضى أحدكم سفره" ومحمد بن يزيد يسرق الحديث ويزيد فيه ويسرق"
قلت: بل هو "حَجَّهُ" كما تقدم في رواية أبي مروان الأولى.
الثاني: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم عن عائشة مرفوعا "السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ولذته، فإذا قضى أحدكم حاجته (¬1)، فليعجل إلى أهله"
أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (752) وابن عبد البر في "التمهيد" (22/ 34) والخطيب في "التاريخ" (10/ 94)
¬__________
(¬1) وفي لفظ "نهمته"

الصفحة 433