كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

عن هُدبة بن خالد البصري
وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 369)
عن مسلم بن إبراهيم البصري
والروياني (664)
عن يونس بن محمد المؤدب
كلهم عن حماد بن سلمة عن سعيد بن جُمْهان ثني سفينة أنّ رجلاً أضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعاما، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكل معنا، فدعوه، فجاء، فوضع يده على عِضَادتي الباب فرأى القرام (¬1) قد ضرب به في ناحية البيت (¬2)، فرجع، فقالت فاطمة لعلي: الحقه فانظر ما رجعه، فتبعته، فقلت: يا رسول الله، ما ردّك؟ فقال "إنه ليس لي، أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا (¬3) " اللفظ لأبي داود
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: وهو كما قال، وسعيد بن جمهان وثقه أحمد وابن معين وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن حبان.
واختلف فيه على حماد، فرواه قبيصة بن عقبة الكوفي عن حماد عن سعيد بن جمهان عن سفينة عن أم سلمة مرفوعاً "لا ينبغي لنبي أن يدخل بيتا مزوقا"
أخرجه البيهقي (7/ 267) وفي "الشعب" (10247)
والأول أصح.
3079 - عن أنس قال: لم يكن (¬4) شخص أحبَّ إليهم (¬5) من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب" (¬6)
صحيح
¬__________
(¬1) ولفظ الحاكم "فراشا"
(¬2) زاد أحمد "فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
(¬3) ولفظ ابن حبان "مرقوما"
(¬4) زاد أبو يعلى وغيره "في الدنيا"
(¬5) زاد البخاري وغيره "رؤية"
(¬6) 13/ 292 (كتاب الدعوات - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: قوموا إلى سيدكم)

الصفحة 4357