كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

يرويه نافع بن جبير بن مطعم واختلف عنه:
- فقال ابن إسحاق في "المغازي" (سيرة ابن هشام 1/ 245): حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تميم عن نافع بن جبير بن مطعم -وكان نافع كثير الرواية عن ابن عباس- قال: لما افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل، فصلّى به الظهر حين مالت الشمس، ثم صلّى به العصر حين كان ظله مثله، ثم صلّى به المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب الشفق، ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر، ثم جاءه فصلّى به الظهر من غد حين كان ظله مثله، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس لوقتها بالأمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل الأول، ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق، ثم قال:- يا محمد، الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (تلخيص الحبير 1/ 174) وابن عبد البر في "التمهيد" (8/ 41 - 42)
- وقال عبد الرزاق (1773 و 2030): عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلا جبريل يتدلى حين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأمر فصيح في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلّى جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالناس، طول الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس، ثم نزل في العصر على مثل ذلك، ففعلوا كما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل، فصيح: الصلاة جامعة، فصلّى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس، طول في الأوليين وقصر في الثالثة، ثم سلم جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل، فصيح بالناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالناس، فقرأ في الأوليين فطول وجهر، وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس، ثم لما طلع الفجر صبح جبريل، فصيح بالناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلّى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس، فقرأ فيهما فجهر وطول ورفع صوته، ثم سلم جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس.
- ورواه غير واحد عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس.
منهم:
1 - حكيم بن حكيم بن عباد بن حُنَيف.

الصفحة 4369