كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

أخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 62) وعبد الرزاق (2028) وابن أبي شيبة (1/ 317) وأحمد (1/ 333 و 354) وعبد بن حميد (703) والأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 350) وأبو داود (393) والترمذي (149) والفاكهي في "أخبار مكة" (271) وأبو يعلى (2750) وابن الجارود (149 و 150) وابن خزيمة (325) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (133 و 134) وابن المنذر في "الأوسط" (2/ 325) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 146 - 147) والطبراني في "الكبير" (10752 و 10753 و 10754) والدارقطني (1/ 258) والحاكم (1/ 193) وتمام (329) والبيهقي (1/ 364 و 365 - 366 و 367 و 368 و 372 و 373 - 374 و 377) وفي "معرفة السنن" (2/ 189 و 190) وفي "الصغرى" (264) وابن عبد البر في "التمهيد" (8/ 25 - 26 و 27 و 27 - 28) والخطيب في "الفقيه" (1/ 119) والبغوي في "شرح السنة" (348) من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً "أمّني جبريل عند البيت مرتين فصلّى بي الظهر حين زالت الشمس، وكانت بقدر الشراك، وصلّى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلّى بي الفجر حين حَرُم الطعام والشراب على الصائم، وصلّى بي الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، وصلّى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، وصلّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلّى بي العشاء ثلث الليل، وصلّى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إليّ فقال: يا محمد، هذا الوقت وقت النبيين قبلك، الوقت ما بين هذين الوقتين"
قال الترمذي: حديث حسن صحيح"
وقال البغوي: حديث حسن"
وقال ابن عبد البر: تكلم بعض الناس في إسناد حديث ابن عباس هذا بكلام لا وجه له، وهو والله كلهم معروفو النسب، مشهورون بالعلم"
وقال ابن العربي: ورواة حديث ابن عباس هذا كلهم ثقات مشاهير، لا سيما وأصل الحديث صحيح في صلاة جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هذه الرواية تفسير مجمل وإيضاح مشكل" العارضة 1/ 250 - 251
قلت: إسناده حسن، عبد الرحمن بن الحارث وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وحكيم بن حكيم وثقه العجلي والذهبي في "المغني"، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": حسن الحديث، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وقال ابن سعد: لا يحتجون بحديثه.

الصفحة 4370