كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
إنّه كان ليقرأ السجدة فيسجدون فلا يقدر بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش: الوليد بن المغيرة وأبو جهل وغيرهما وكانوا بالطائف فرجعوا وقالوا: تدعون دين آبائكم.
قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (¬1)
ضعيف
أخرجه العباس الدوري في "تاريخ ابن معين" (3/ 53) والطبراني في "الكبير" (20/ 5) والحاكم (3/ 490) وأبو نعيم في "الصحابة" (6157) وأبو زكريا بن مندة في "من عاش مائة وعشرين سنة" (ص 64) من طرق عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة عن أبيه قال: لما أظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام أسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع أحدهم أن يسجد من الزحام، حتى قدم رؤساء قريش: الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم فقالوا: تدعون دين آبائكم، فكفروا.
بإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
3096 - عن أسماء مُقَينَّةَ عائشة قالت: لما أقعدنا عائشة لِنُجلِّيها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءنا فقرّب إلينا تمرا ولبنا.
قال الحافظ: أخرج جعفر المستغفري من طريق يحيى بن أبي كثير عن كلاب بن تلاد عن أسماء مقينة عائشة قالت: فذكرته" (¬2)
قلت: ذكر ابن الأثير أسماء مقينة عائشة هذه في "أسد الغابة" (7/ 13) وقال: أوردها جعفر المستغفري وقال: إن ثبت إسناد حديثها.
روى الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن كلاب بن تلاد عن أسماء مقينة عائشة قالت: لما أقعدنا عائشة لنجليها برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرّب إلينا لبنا وتمرا، فقال "كلن واشربن" فقلن: يا رسول الله، إنا صُوّم. فقال "كلن واشربن، ولا تجمعن جوعا وكذبا" قالت: فأكلنا وشربنا.
والوليد بن مسلم ويحيى بن أبي كثير مدلسان وقد عنعنا.
¬__________
(¬1) 3/ 206 (كتاب الصلاة - أبواب سجود القرآن - باب ما جاء في سجود القرآن)
(¬2) 11/ 130 (كتاب النكاح - باب الدعاء للنسوة اللاتي يهدين العروس)