كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)
3097 - قال عليّ: لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إلى مني حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب وتقدم أبو بكر وكان نسابة فقال: من القوم؟ فقالوا: من ربيعة، فقال: من أيّ ربيعة
أنتم؟ قالوا: من ذهل، فذكروا حديثا طويلاً في مراجعتهم وتوقفهم أخيرا عن الإجابة، قال: ثم دفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج وهم الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار لكونهم أجابوه إلى إيواءه ونصره، قال: فما نهضوا حتى بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: وقد أخرج الحاكم وأبو نعيم والبيهقي في "الدلائل" بإسناد حسن عن ابن عباس: حدثني علي بن أبي طالب قال: فذكره" (¬1)
أخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (214) عن الطبراني ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا شعيب بن واقد الصفار ثنا أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ثنا عكرمة عن ابن عباس قال: حدثني علي بن أبي طالب قال: فذكر الحديث بطوله.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (2/ 427) عن الحاكم ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد العماني ثنا محمد بن زكريا الغلابي به.
وقال: الغلابي متروك"
قلت: وشعيب بن واقد لم أقف له على ترجمة.
وتابعه أحمد بن محمد بن أبي نصر السكوني عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب به.
أخرجه العقيلي (1/ 37)
عن إسماعيل بن مهران الناقد
والبيهقي في "الدلائل" (2/ 427)
عن محمد بن الحسين القرشي
قالا: ثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر به.
قال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبته إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلا"
¬__________
(¬1) 8/ 219 - 220 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب وفود الأنصار)