كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 6)

وكان عبد الله بن أبي لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يمنّ عليهم قال: يا محمد، إنهم منعوني من الأسود والأحمر، وإني امرؤ أخشى الدوائر، فوهبهم له.
قال الحافظ: وروى ابن إسحاق في "المغازي" عن أبيه عن عبادة بن الصامت قال: فذكره" (¬1)
مرسل
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" (سيرة ابن هشام 2/ 49 - 50) قال: حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي بن سلول، وقام دونهم. قال: ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد بني عوف، لهم من حلفه مثل الذي لهم من عبد الله بن أبي، فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بطوله.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (6/ 275) والبيهقي في "الدلائل" (3/ 174 - 175) وابن عساكر (ترجمه عبادة بن الصامت ص 20 - 21) من طريق يونس بن بكير الشيباني ثنا ابن إسحاق به.
وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (2/ 600 - 601) من طريق محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق به.
وابن إسحاق صدوق، وأبوه وعبادة ثقتان.
3101 - عن الحكم بن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة، فذكر الحديث مختصرا وفي آخره: فأنزل الله تعالى خمس عشرة آية من سورة النور حتى بلغ {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور: 26] "
قال الحافظ: وفي رواية الحكم بن عتيبة مرسلاً عند الطبري: فذكره" (¬2)
مرسل
أخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 160) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ثنا سهل بين عثمان ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ثنا أبي عن الحكم بن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة، قالت: فجئت وأنا انتفض من غير حمى، فقال "يا عائشة ما يقول الناس؟ " فقلت: لا والذي بعثك بالحق لا أعتذر بشيء
¬__________
(¬1) 8/ 334 (كتاب المغازي - حديث بني النضير)
(¬2) 10/ 94 (كتاب التفسير: سورة النور - باب {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} [النور: 12])

الصفحة 4376