كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
288 - "إذا كان يوم الجمعة بعث الله ملائكة بصحف من نور وأقلام من نور"
قال الحافظ: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" مرفوعا بلفظ: فذكره" (¬1)
ضعيف
قال أبو نعيم في "الحلية" (6/ 351): ثنا عبد الله بن محمَّد بن عثمان الواسطي ثنا عبد الله بن وصيف الجندي ثنا أبو حُمَة عن أبي قُرَّة موسى بن طارق عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه قال: فذكره.
وزاد "فيجلسون على أبواب المساجد فيكتبون الأول فالأول حتى تقام الصلاة"
وقال: غريب من حديث مالك لم نكتبه إلا من حديث أبي حمة عن أبي قرة"
قلت: عبد الله بن وصيف الجندي قال الدارقطني في "غرائب مالك": مجهول، وأبو حمة اسمه محمَّد بن يوسف الزَّبِيدِي، وكان راويا لأبي قرة موسى بن طارق وهو صدوق كما في "التقريب"، وأبو قرة وثقه الحاكم والخليلي وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال أبو حاتم: محله الصدق.
289 - "إذا كان يوم الجمعة فدت الشياطين براياتها إلى الأسواق، وتغدو الملائكة فتجلس على باب المسجد فتكتب الرجل من ساعة والرجل من ساعتين"
قال الحافظ: ولأبي داود من حديث علي مرفوعا: فذكره" (¬2)
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 93) وأبو داود (1051) من طريق عطاء الخراساني عن مولى امرأته أم عثمان قال: سمعت عليا يقول: إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث، أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد فبكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الأمام، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يلغ كان له كفلان من أجر، فإنْ نأى وجلس حيث لا يسمع فأنصت ولم يلغ كان له كفل من أجر، وإنّ جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفل من وزر، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: صه، فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء، ثم يقول في آخر ذلك: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك.
وإسناده ضعيف للمولى الذي لم يسم.
¬__________
(¬1) 3/ 18 (كتاب الجمعة - باب فضل الجمعة)
(¬2) 3/ 20 (كتاب الجمعة - باب فضل الجمعة)